حبیب الله محمدی عراقی
مدیر نواه الانتقاء
نواه انتقاء موظفی الجامعه
تبدأ عملیه الانتقاء، أی عمل نواه الانتقاء، بترشیح الکادر (المتقدّم للتوظیف) من قبل شؤون الموظفین أو الوحدات الإداریه المماثله، وبفتح ملف انتقائی. والمقصود بفتح الملف الانتقائی هو تعبئه استماره البیانات الشخصیه وتقدیم المستندات اللازمه.
وما یخضع للدراسه فی مرحله الانتقاء هو الأهلیه العقائدیه والأخلاقیه والسیاسیه للأشخاص المشمولین بقانون الانتقاء، منذ ما قبل الدخول وحتى ثبوت التوظیف نهائیاً، ویتمّ ذلک بدراسه سوابقهم وخلفیاتهم فی أماکن سکنهم ودراستهم وعملهم، وکذلک بالاستعلام من المراجع القانونیه المختصّه وبالمقابله الحضوریه. وفی هذه الدراسه تسعى نوى الانتقاء، بحکم واجبها القانونی، إلى تشخیص الأشخاص المؤهّلین وإبلاغ الجهاز الإداری بهم بوصفهم مستوفین للشروط (إثبات شروط التوظیف).
وباختصار، تؤدّی نواه الانتقاء فی الجامعات دوراً مهماً فی حفظ جوده الکوادر البشریه والارتقاء بها، وفی صیانه مصالح الجامعه